فَإِنَّ ذَلِكِ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ
الذكر والدعاء للحائض
٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَنْ تَتَوَضَّأَ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ
الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ عِنْدَ أَوَانِ الصَّلَاةِ أَنْ تَوَضَّأَ وَتَجْلِسَ بِفِنَاءِ مَسْجِدِهَا ، فَتَذْكُرَ اللهَ وَتُسَبِّحَ
فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ : أَتَقْرَأُ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا طَرَفَ الْآيَةِ
تُؤْمَرُ الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللهَ وَيُسَمِّيَانِ
أَرْبَعٌ لَا يَحْرُمْنَ عَلَى جُنُبٍ وَلَا حَائِضٍ
إِي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَلِي ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، وَأَقَلَّ هَرَاقَةَ الْمَاءِ
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْمُحَيَّاةُ وَالْبِكْرُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَالْمُخَبَّأَةُ وَالْبِكْرُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْحَائِضِ : تُنَظِّفُ ، وَتَتَّخِذُ مَكَانًا فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ تَذْكُرُ اللهَ فِيهِ
الْحَائِضُ تَسْمَعُ الْأَذَانَ فَتَوَضَّأُ وَتُكَبِّرُ وَتُسَبِّحُ
لَمْ نَجِدْ لَهُ أَصْلًا
بِدْعَةٌ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْهُ ؟ فَكَرِهَاهُ