أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَطَبَ الْإِمَامُ لَمْ يُسَبِّحْ وَلَمْ يَدْعُ
الذكر أثناء الخطبة
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّهُ كَرِهَ الْكَلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَقَالَ : يَذْكُرُ اللهَ
إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا كَلَامَ إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ قُرْآنًا
أَقْرَأُ فِي نَفْسِي ؟ قَالَ : لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ لَا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي الرَّجُلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
لَا أَعْلَمُ عَلَى الرَّجُلِ بَأْسًا أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْكَلَامِ إِذَا لَمْ يَسْمَعِ الْخُطْبَةَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُسَبِّحُ وَأُهَلِّلُ فِي الْجُمُعَةِ ، وَأَنَا أَعْقِلُ الْخُطْبَةَ
إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي إِذَا لَمْ أَسْتَمِعِ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ التَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِذَا كُنْتُ لَا أَسْمَعُ الْإِمَامَ أُهَلِّلُ وَأُكَبِّرُ وَأُسَبِّحُ وَأَدْعُو اللهَ وَأَدْعُو لِأَهْلِي
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكَانُوا يَتَوَقُّونَ أَنْ يَخْلِطُوا الْخُطْبَةَ بِشَيْءٍ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، إِنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، بَيْعٌ ، أَوِ ابْتِيَاعٌ
قُلْتُ : إِنْ قُرِئَتِ الصُّحُفُ وَأَنَا عِنْدَ الْمِنْبَرِ أَسْمَعُ قِرَاءَتَهَا ، أُسَبِّحُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَذْكُرُ اللهَ الْإِنْسَانُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوْ يَوْمَ الْفِطْرِ وَهُوَ يَعْقِلُ قَوْلَ الْإِمَامِ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظَ مِنَ الْهَوَى وَالطَّمَعِ وَالْغَضَبِ
وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظَ مِنَ الْهَوَى وَالطَّمَعِ وَالْغَضَبِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَذْكُرَ اللهَ فِي نَفْسِهِ تَكْبِيرًا وَتَهْلِيلًا وَتَسْبِيحًا
أَنَقْرَأُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قِيلَ لِعَلْقَمَةَ : أَتَتَكَلَّمُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ