عدد الأحاديث: 40
1685 3507 / 763 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ فِي مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ، قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ ، فَقَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : آللهِ ، فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ ، قَالَ فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ . 3508 - مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْقَصْدُ وَالتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .
المصدر: موطأ مالك (1685 )
22365 22424 22002 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْعَيْذِيِّ ، أَوِ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ ، حَسَنُ الْوَجْهِ ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ ، أَغَرُّ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ ، فَقَالَ قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، قَالَ : فَحَذَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ . قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : آللهِ . قَالَ : فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِيمَا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، ثُمَّ لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ - يَعْنِي فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ - يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ .
المصدر: مسند أحمد (22365 )
22395 22454 22030 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، وَإِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ عِيسَى ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقِ فَإِذَا أَنَا بِفَتًى بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، وَإِذَا النَّاسُ حَوْلَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ ، فَوَجَدْتُ قَدْ سَبَقَنِي بِالْهَجِيرِ وَقَالَ إِسْحَاقُ : بِالتَّهْجِيرِ وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ . فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ . فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ وَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ .
المصدر: مسند أحمد (22395 )
22429 22488 22064 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ مَسْجِدَ أَهْلِ دِمَشْقَ ، فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا كُهُولٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا شَابٌّ فِيهِمْ أَكْحَلُ الْعَيْنِ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، كُلَّمَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَى الْفَتَى ، فَتًى شَابٌّ . قَالَ : قُلْتُ لِجَلِيسٍ لِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . قَالَ : فَجِئْتُ مِنَ الْعَشِيِّ فَلَمْ يَحْضُرُوا قَالَ : فَغَدَوْتُ مِنَ الْغَدِ . قَالَ : فَلَمْ يَجِيئُوا فَرُحْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِالشَّابِّ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَرَكَعْتُ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَلَّمَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ . قَالَ : فَمَدَّنِي إِلَيْهِ قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ] يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
المصدر: مسند أحمد (22429 )
22447 22506 22080 - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَإِذَا فِيهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَهْلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا سَاكِتٌ ، فَإِذَا امْتَرَى الْقَوْمُ فِي شَيْءٍ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَسَأَلُوهُ ، فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . فَوَقَعَ لَهُ فِي نَفْسِي حُبٌّ ، فَكُنْتُ مَعَهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا ، ثُمَّ هَجَّرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَسَكَتَ لَا يُكَلِّمُنِي ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَاحْتَبَيْتُ بِرِدَائِي ، ثُمَّ جَلَسَ فَسَكَتَ لَا يُكَلِّمُنِي ، وَسَكَتُّ لَا أُكَلِّمُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ . قَالَ : فِيمَ تُحِبُّنِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي فَجَرَّنِي إِلَيْهِ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ : أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .
المصدر: مسند أحمد (22447 )
23168 23227 22782 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ - أَمْلَى مِنْ كِتَابِهِ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْفَزَارِيُّ - وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَلَقَبُهُ أَبُو الْمَلِيحِ - يَعْنِي الرَّقِّيَّ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ ، فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَفِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا مُحْتَبِي ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ سَأَلُوهُ ، فَأَخْبَرَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى خَبَرِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بَعْضَهُمْ ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمُ ، انْصَرَفُوا ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْتُ ، فَإِذَا مُعَاذٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَلَسْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السَّارِيَةُ ، ثُمَّ احْتَبَيْتُ فَلَبِثْتُ سَاعَةً لَا أُكَلِّمُهُ ، وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِغَيْرِ دُنْيَا أَرْجُوهَا أُصِيبُهَا مِنْكَ ، وَلَا قَرَابَةَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : فَلِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ : قُلْتُ : لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَنَثَرَ حُبْوَتِي ، ثُمَّ قَالَ : فَأَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ .
المصدر: مسند أحمد (23168 )
23170 23229 22783 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا هِقْلٌ - يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ - عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ فِي مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُحَدِّثُ ، ثُمَّ يَقُولُ الْآخَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُحَدِّثُ ، قَالَ : وَفِيهِمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا فَإِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ ، وَرَضُوا بِمَا يَقُولُ فِيهِ ، قَالَ : فَلَمْ أَجْلِسْ قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ مَجْلِسًا مِثْلَهُ ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ ، وَمَا أَعْرِفُ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، وَلَا مَنْزِلَهُ ، قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ مَا بِتُّ بِمِثْلِهَا ، قَالَ : وَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، وَجَلَسْتُ إِلَى أَصْحَابِ نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ أَعْرِفِ اسْمَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، وَلَا مَنْزِلَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أَنَا بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانُوا إِذَا شَكُّوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إِلَيْهِ يَرْكَعُ إِلَى بَعْضِ أُسْطُوَانَاتِ الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي حَتَّى أَدْنَانِي مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِي وَاللهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ وَظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ فِي مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
المصدر: مسند أحمد (23170 )
22366 22425 قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ الْمُتَوَاصِلِينَ شَكَّ شُعْبَةُ : فِي الْمُتَوَاصِلِينَ أَوِ الْمُتَزَاوِرِينَ .
المصدر: مسند أحمد (22366 )
22430 22489 قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ [عَزَّ وَجَلَّ] يَقُولُ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
المصدر: مسند أحمد (22430 )
22448 22507 قَالَ : فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، أَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي الْمُتَحَابِّينَ . قَالَ : فَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّبِّ – عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ .
المصدر: مسند أحمد (22448 )
23169 23228 قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ فَأَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي حَدَّثَنِي مُعَاذٌ ، فَقَالَ عُبَادَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، يَعْنِي نَفْسَهُ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ
المصدر: مسند أحمد (23169 )
23171 23230 قَالَ : فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ . قَالَ : قُلْتُ : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ الرَّجُلُ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَقُولُ لَكَ إِلَّا حَقًّا . قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : [قَدْ] سَمِعْتُ ذَلِكَ ، وَأَفْضَلَ مِنْهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَأْثِرُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيَّ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ . قَالَ : قُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
المصدر: مسند أحمد (23171 )
ذِكْرُ إِيجَابِ مَحَبَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْمُتَجَالِسِينَ فِيهِ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيهِ 578 575 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ ، أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَقِيلَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ ، هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ، قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ ، فَقَالَ : " آللهِ ؟ قُلْتُ : آللهِ ، فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَذَبَنِي إِلَيْهِ وَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ اسْمُهُ عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، كَانَ سَيِّدَ قُرَّاءِ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ ، وَهُوَ الَّذِي أَنْكَرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مُحَارَبَتَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حِينَ قَالَ لَهُ : مَنْ أَنْتَ حَتَّى تُقَاتِلَ عَلِيًّا ، وَتُنَازِعَهُ الْخِلَافَةَ ، وَلَسْتَ أَنْتَ مِثْلَهُ ، لَسْتَ زَوْجَ فَاطِمَةَ وَلَا بِأَبِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَلَا بِابْنِ عَمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَشْفَقَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُفْسِدَ قُلُوبَ قُرَّاءِ الشَّامِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّمَا أَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ ، قَالَ : فَلَيْسَ عَلِيٌّ قَاتِلَهُ ، قَالَ : لَكِنَّهُ يَمْنَعُ قَاتِلَهُ عَنْ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ ، قَالَ : اصْبِرْ حَتَّى آتِيَهُ ، فَأَسْتَخْبِرَهُ الْحَالَ ، فَأَتَى عَلِيًّا وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : اللهُ قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ . عَنَى : وَأَنَا مَعَهُ مَقْتُولٌ ، وَقِيلَ : أَرَادَ اللهُ قَتْلَهُ ، وَأَنَا حَارَبْتُهُ ، فَجَمَعَ جَمَاعَةَ قُرَّاءِ الشَّامِ وَحَثَّهُمْ عَلَى الْقِتَالِ .
المصدر: صحيح ابن حبان (578 )
ذِكْرُ إِيجَابِ مَحَبَّةِ اللهِ لِلْمُتَنَاصِحِينَ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيهِ 580 577 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ أَبِي زُمَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِغَيْرِ دُنْيَا أَرْجُو أَنْ أُصِيبَهَا مِنْكَ ، وَلَا قَرَابَةَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : فَلِأَيِّ شَيْءٍ ؟ قُلْتُ : لِلهِ ، قَالَ : فَجَذَبَ حُبْوَتِي ، ثُمَّ قَالَ : " أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ قَالَ : " فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ مُعَاذٍ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ بِمَكَانِهِمْ " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُوَبٍ ، يَمَانِيٌّ ، تَابِعِيٌّ ، مِنْ أَفَاضِلِهِمْ وَأَخْيَارِهِمْ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ الْعَنْسِيُّ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ ، فَأُجِّجَتْ وَخَوَّفَهُ أَنْ يَقْذِفَهُ فِيهَا إِنْ لَمْ يُوَاتِهِ عَلَى مُرَادِهِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَقَذَفَهُ فِيهَا ، فَلَمْ تَضُرَّهُ فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ مِنَ الْيَمَنِ ، فَأُخْرِجَ فَقَصَدَ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلَ الْفَتَى الَّذِي أُحْرِقَ ؟ فَقَالَ : لَمْ يَحْتَرِقْ . فَتَفَرَّسَ فِيهِ عُمَرُ أَنَّهُ هُوَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللهِ ، أَنْتَ أَبُو مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ عُمَرُ حَتَّى ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَسُرَّا بِذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَرَانَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ أُحْرِقَ فَلَمْ يَحْتَرِقْ مِثْلَ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ لَهُ امْرَأَةٌ صَبِيحَةُ الْوَجْهِ ، فَأَفْسَدَتْهَا عَلَيْهِ جَارَةٌ لَهُ ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعْمِ مَنْ أَفْسَدَ عَلَيَّ امْرَأَتِي . فَبَيْنَمَا الْمَرْأَةُ تَتَعَشَّى مَعَ زَوْجِهَا إِذْ قَالَتِ : انْطَفَأَ السِّرَاجُ ؟ قَالَ زَوْجُهَا : لَا ، فَقَالَتْ : فَقَدْ عَمِيتُ ، لَا أُبْصِرُ شَيْئًا ، فَأُخْبِرَتْ بِدَعْوَةِ أَبِي مُسْلِمٍ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ : أَنَا قَدْ فَعَلْتُ بِامْرَأَتِكَ ذَلِكَ ، وَأَنَا قَدْ غَرَّرْتُهَا وَقَدْ تُبْتُ ، فَادْعُ اللهَ يَرُدَّ بَصَرِي إِلَيَّ ، فَدَعَا اللهَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ رُدَّ بَصَرَهَا ، فَرَدَّهُ إِلَيْهَا .
المصدر: صحيح ابن حبان (580 )
13095 13059 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ فَقَالَ : " إِنَّكَ تُنْقِي فِي أَذَانِكَ ، وَتَأْخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا " .
المصدر: المعجم الكبير (13095 )
18328 150 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَإِذَا أَنَا بِفَتًى بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، طَوِيلِ الصَّمْتِ ، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ ، وَصَدَرُوا مِنْ رَأْيِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ ، فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ ، قَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ ، فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَذَبَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : أَبْشِرْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللهُ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ .
المصدر: المعجم الكبير (18328 )
18330 152 - حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحَادِيثَ ، فِيهِمْ شَابٌّ أَدْعَجُ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ الْقَوْمُ لَكَلَامِهِ كُلُّهُمْ ، وَإِذَا اشْتَجَرُوا فِي شَيْءٍ رَضُوا فِيهِ قَوْلَهُ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكُ ، فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ ، حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُبَشِّرُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْثُرُهُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ ، وَيَتَجَالَسُونَ ، وَيَتَزَاوَرُونَ ، وَيَتَبَاذَلُونَ فِيَّ .
المصدر: المعجم الكبير (18330 )
أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ 18345 167 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا كُهُولٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا شَابٌّ فِيهِمْ أَكْحَلُ الْعَيْنِ ، بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، كُلَّمَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ يَرُدُّوهُ إِلَى الْفَتَى ، فَقُلْتُ لِجَلِيسِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
المصدر: المعجم الكبير (18345 )
18356 178 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّامَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَأَخَذَ بِحَجْرِي فَجَذَبَنِي ، وَقَالَ : آللهِ ؟ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - فَقُلْتُ : آللهِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي - أَوْ رَحْمَتِي - لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ ، وَيَتَجَالَسُونَ فِيَّ ، وَيَتَزَاوَرُونَ وَيَتَبَاذَلُونَ فِيَّ " .
المصدر: المعجم الكبير (18356 )
2387 2387 2384 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ قَالَ : كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ مُؤَذِّنِي الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنِّي لَأُبْغِضُكَ فِي اللهِ ، إِنَّكَ تُحَسِّنُ صَوْتَكَ لِأَخْذِ الدَّرَاهِمِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (2387 )
35812 35811 35673 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي مُوسَى بْنُ يَسَارٍ : أَنَّ سَلْمَانَ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا ، وَذَا مَالٍ إِذَا تَصَدَّقَ أَخْفَى يَمِينَهُ عَنْ شِمَالِهِ ، وَرَجُلًا دَعَتْهُ امْرَأَةٌ [جَمِيلَةٌ] ذَاتُ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ إِلَى نَفْسِهَا ، فَقَالَ : أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَرَجُلًا نَشَأَ فَكَانَتْ صِحَّتُهُ وَشَبَابُهُ وَقُوَّتُهُ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْعَمَلِ ، وَرَجُلًا كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا ، وَرَجُلًا ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، وَرَجُلَيْنِ الْتَقَيَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ . وَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّمَا الْعِلْمُ كَالْيَنَابِيعِ فَيَنْفَعُ [اللهُ بِهِ] مَنْ شَاءَ ، وَمَثَلُ حِكْمَةٍ لَا يُتَكَلَّمُ بِهَا كَجَسَدٍ لَا رُوحَ لَهُ ، وَمَثَلُ عِلْمٍ لَا يُعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ كَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ ، وَمَثَلُ الْعَالِمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَضَاءَ لَهُ مِصْبَاحٌ فِي طَرِيقٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَضِيئُونَ بِهِ ، وَكُلٌّ يَدْعُو لَهُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (35812 )
36379 36378 36239 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، قَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (36379 )
بَابُ الْبَغْيِ فِي الْأَذَانِ وَالْأَجْرِ عَلَيْهِ 1869 1852 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْبَكَّاءَ يَقُولُ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَمَعَهُ نَاسٌ فَجَاءَهُ رَجُلٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ ، فَكَأَنَّ أَصْحَابَ ابْنِ عُمَرَ لَامُوهُ وَكَلَّمُوهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ يَبْغِي فِي أَذَانِهِ ، وَيَأْخُذُ عَنْهُ أَجْرًا .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (1869 )
1870 1853 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، قَالَ لَهُ : وَلَكِنِّي أُبْغِضُكَ فِي اللهِ . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ تَبْغِي فِي أَذَانِكَ ، وَتَأْخُذُ الْأَجْرَ عَلَى كِتَابِ اللهِ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (1870 )
بَابٌ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ 20399 20322 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ سَلْمَانَ ، قَالَ : التَّاجِرُ الصَّادِقُ مَعَ السَّبْعَةِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالسَّبْعَةُ : إِمَامٌ مُقْسِطٌ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَمِيسَمٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَرَجُلٌ ذُكِرَ اللهُ عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهِ إِيَّاهَا ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بَصَدَقَةٍ كَادَتْ يَمِينُهُ تُخْفِي مِنْ شِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ لَقِيَ أَخَاهُ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلهِ وَقَالَ الْآخَرُ : وَأَنَا أُحِبُّكَ لِلهِ حَتَّى تَصَادَرَا عَلَى ذَلِكَ ، وَرَجُلٌ نَشَأَ فِي الْخَيْرِ مُنْذُ هُوَ غُلَامٌ " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (20399 )
2675 2672 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمًا مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا أَوَّلَ إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ كُلُّهُمْ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْحَلْقَةِ فَتًى شَابٌّ شَدِيدُ الْأُدْمَةِ حُلْوُ الْمِنْطَقِ وَضِيءٌ ، وَهُوَ أَشَبُّ الْقَوْمِ شَبَابًا فَإِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَدِيثِ شَيْءٌ رَدُّوهُ إِلَيْهِ فَحَدَّثَهُمْ حَدِيثَهُمْ فَبَيْنَمَا عَائِذُ اللهِ جَالِسٌ مَعَهُمْ فِي حَلْقَتِهِمْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَفَرَّقَتْ بَيْنَهُمْ فَأَقْسَمَ لِي مَا مَرَّتْ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ مِنَ الدَّهْرِ لَا مَرَضٌ شَدِيدٌ سَقَّمَهُ ، وَلَا حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ أَطْوَلَ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكِ اللَّيْلَةِ رَجَاءَ أَنْ يُصْبِحَ فَتَلَقَّاهُمْ قَالَ : فَغَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَلَمْ يُصَادِفْ مِنْهُمْ أَحَدًا ، ثُمَّ هَجَّرَ الرَّوَاحَ فَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا هُوَ بِالْفَتَى الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِحَدِيثِهِمْ يُصَلِّي إِلَى أُسْطُوَانَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ عَائِذُ اللهِ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَيْهَا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى عَلِمَ أَنَّ لِيَ إِلَيْهِ حَاجَةً قَالَ : قُلْتُ قَدْ صَلَّيْتَ أَصْلَحَكَ اللهَ ؟ فَقَالَ الْفَتَى : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَقُمْتُ فَجَلَسْتُ مُقَابِلَهُ مُحْتَبِيًا لَا هُوَ يُحَدِّثُنِي شَيْئًا وَلَا أَنَا أَبْدَأُهُ بِشَيْءٍ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الصَّلَاةَ مُفَرِّقَةٌ بَيْنَنَا ، قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللهُ حَدِّثْنِي فَوَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ وَأُحِبُّ حَدِيثَكَ قَالَ : آللهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي وَتُحِبُّ حَدِيثِي ؟ قُلْتُ : وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ وَأُحِبُّ حَدِيثَكَ ، فَقَالَ الْفَتَى : لِمَ تُحِبُّنِي وَتُحِبُّ حَدِيثِي وَاللهِ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ قَرَابَةٌ وَلَا أَعْطَيْتُكَ مَالًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : أُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ ، قَالَ لَهُ : إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي مِنْ جَلَالِ اللهِ ؟ قُلْتُ لَهُ : وَاللهِ لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي فَبَسَطَهَا إِلَيْهِ حَتَّى أَدْنَانِي مِنْهُ ثُمَّ قَالَ : أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ عَرْشِ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . فَلَمَّا حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قَالَ : قُلْتُ مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَكَانَ عَائِذُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يُحَدِّثَ حَدِيثَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ .
المصدر: مسند البزار (2675 )
2700 2697 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَقَعَدْتُ فِي حَلْقَةٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَأْثُرُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ .
المصدر: مسند البزار (2700 )
573 572 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْعَائِذِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ نَحْوٌ مَنْ عِشْرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَدْعَجُ الْعَيْنِ ، أَغَرُّ الثَّنَايَا ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ قَالَ قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ ، قَالَ : " آللهِ " ؟ قُلْتُ : آللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ مِنْ جَلَالِ اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : أَحْسَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ " .
المصدر: مسند الطيالسي (573 )
7407 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِي ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْهَمْدَانِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَرَّازُ ، قَالَا : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ فَقَالَ : آللهُ ؟ فَقُلْتُ : آللهُ ؟ فَقَالَ : آللهُ ، فَقُلْتُ : آللهُ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي وَجَذَبَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدْ جَمَعَ أَبُو إِدْرِيسَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ بَيْنَ مُعَاذٍ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فِي هَذَا الْمَتْنِ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (7407 )
7408 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللهِ ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ سَمِعْتَهُ ؟ يَعْنِي مُعَاذًا ، قَالَ : مَا كَانَ يُحَدِّثُكَ إِلَّا حَقًّا ، فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ . قُلْتُ : إِي رَحِمَكَ اللهُ وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ : قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْثُرُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " ، وَلَا أَدْرِي بِأَيَّتِهِمَا بَدَأَ . قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ . وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (7408 )
7409 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ السِّنِّ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ أَغَرُّ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَوْ قَالُوا قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي عِنْدَ سَارِيَةٍ ، فَحَذَفَ صَلَاتَهُ ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ ، فَقَالَ : " آللهُ " ، فَقُلْتُ : آللهُ ، فَقَالَ : " فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ - قَالَ : أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ - فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ " ، ثُمَّ قَالَ - لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ - : " يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ " قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمَتَصَادِقِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ " شَكَّ شُعْبَةُ فِي الْمُتَوَاصِلِينَ وَالْمُتَزَاوِرِينَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " وَقَدْ رَوَاهُ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ . :
المصدر: المستدرك على الصحيحين (7409 )
2886 371 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْعَيْذِيِّ أَوِ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ حَسَنُ الْوَجْهِ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ غَرُّ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَقَالَ قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ قَالَ : فَحَذَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ ، قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : آللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِيمَا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، ثُمَّ لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ ، يَعْنِي فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ تُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ - عَزَّ وَجَلَّ - النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ . قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ وَالْمُتَوَاصِلِينَ ) شَكَّ شُعْبَةُ فِي ( الْمُتَوَاصِلِينَ ) أَوِ ( الْمُتَزَاوِرِينَ ) .
المصدر: الأحاديث المختارة (2886 )
2886 371 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْعَيْذِيِّ أَوِ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : جَلَسْتُ مَجْلِسًا فِيهِ عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَدِيثُ السِّنِّ حَسَنُ الْوَجْهِ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ غَرُّ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَقَالَ قَوْلًا انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ قَالَ : فَحَذَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ احْتَبَى فَسَكَتَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ جَلَالِ اللهِ ، قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : آللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِيمَا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ : فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، ثُمَّ لَيْسَ فِي بَقِيَّتِهِ شَكٌّ ، يَعْنِي فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ تُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ مِنْ نُورٍ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَجْلِسِهِمْ مِنَ الرَّبِّ - عَزَّ وَجَلَّ - النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ . قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ وَالْمُتَوَاصِلِينَ ) شَكَّ شُعْبَةُ فِي ( الْمُتَوَاصِلِينَ ) أَوِ ( الْمُتَزَاوِرِينَ ) .
المصدر: الأحاديث المختارة (2886 )
2888 373 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ غَالِبٍ الْأَنْصَارِيُّ - بِمِصْرَ - أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَحْيَى بْنَ الْمُشَرَّفِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ التَّمَّارَ الْبَزَّارَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَفِيسٍ الْمُقْرِئُ ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ بُنْدَارٍ قَاضِي أَذَنَةَ - بِمِصْرَ - أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ الْأَسَدِيُّ الْبَالِسِيُّ الْإِمَامُ - بِمَدِينَةِ أَنْطَاكِيَةَ - ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ ، فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا نَيِّفٌ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، وَيُنْصِتُ لَهُ الْآخَرُونَ ، وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ ، قُلْتُ : جَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ وَلَا أَسْمَاءَهُمْ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا الْفَتَى الْأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي أُحِبُّكَ لِلهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي ، ثُمَّ قَالَ : آللهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي فِي اللهِ ؟ قُلْتُ : آللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ) . فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلْقَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَلْ سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : مَا كَانَ لِيُحَدِّثَكَ إِلَّا حَقًّا ، فَمَا هُوَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ ، قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ وَمَا الَّذِي أَفْضَلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْثُرُ عَنِ اللهِ تَعَالَى : ( حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ) قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارًا . اللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، وَرِوَايَةُ هِقْلٍ بِنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ ( الْمُتَوَاصِلِينَ ) ، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَذْكُرْهُ الْأَوْزَاعِيُّ فِي رِوَايَةِ هِقْلٍ عَنْهُ هُوَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
المصدر: الأحاديث المختارة (2888 )
2890 375 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ - أَمْلَى مِنْ كِتَابِهِ - ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْفَزَارِيُّ وَبُكَيْرٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَلَقَبُهُ أَبُو الْمَلِيحِ - يَعْنِي الرَّقِّيَّ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ حَلْقَةٌ فِيهَا اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ فَأَلْقَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي حَدَّثَنِي مُعَاذٌ ، فَقَالَ عُبَادَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : ( حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ) يَعْنِي نَفْسَهُ ( وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ ، كَذَا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ ) .
المصدر: الأحاديث المختارة (2890 )
5646 6020 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ التَّيْمِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ ؛ لِأَنَّكَ تَبْغِي فِي أَذَانِكَ أَجْرًا ، وَتَأْخُذُ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا . فَقَدْ ثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا كَرَاهِيَةَ الِاسْتِيجَارِ عَلَى الْأَذَانِ ، فَالِاسْتِجْعَالُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ كَذَلِكَ أَيْضًا ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُمِرَ بِالتَّبْلِيغِ عَنِ اللهِ ، وَلَوْ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْجَبَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ التَّبْلِيغَ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ أَيْضًا فِيمَا .
المصدر: شرح معاني الآثار (5646 )
607 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيهِ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيهِ . 4475 3890 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : وَاللهِ ، فَقَالَ : آللهِ ؟ فَقُلْتُ : وَاللهِ ، فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : أَبْشِرْ ; فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللهُ : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (4475 )
4477 3892 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ وَفَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ . عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللهِ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَقَعَدْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا نَيِّفٌ وَثَلَاثُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْهُمْ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا وَيُنْصِتُ الْآخَرُونَ ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَذَا وَيُنْصِتُ الْآخَرُونَ ، وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ فَقُلْتُ : جَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ وَلَا أَسْمَاءَهُمْ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا الْفَتَى الْأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : آللهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقُلْتُ : آللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَخَذَ بِحُبْوَتِي حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : آللهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقُلْتُ : آللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يُظِلُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلْقَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَلْ سَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَمَا حَدَّثَكَ مَا كَانَ لِيُحَدِّثَكَ إِلَّا حَقًّا ، قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَأْثُرُ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ قَالَ : أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قُلْتُ : فَمَنِ الْفَتَى ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (4477 )
4478 3893 - وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةِ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ وَإِذَا حَدَّثَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْصَتَ لَهُ قَالَ : فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ أَعْلَمْ مَنْ ذَلِكَ الْفَتَى فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَمَا قَرَّتْ لِي نَفْسِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فِيهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى عَمُودًا مِنْ عُمُدِ الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكَعَاتٍ حِسَانًا ، ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَطَالَ سُكُوتُهُ لَا يَتَكَلَّمُ فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللهُ فَوَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ وَأُحِبُّ حَدِيثَكَ فَقَالَ لِي : آللهِ ؟ قُلْتُ : آللهِ ، فَجَبَذَنِي بِحُبْوَتِي حَتَّى لَصِقَتْ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ فِيمَا أَظُنُّ : الْحَمْدُ لِلهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَإِذَا أَنَا بِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ إِنَّ مُعَاذًا حَدَّثَنِي حَدِيثًا قَالَ : وَمَا الَّذِي حَدَّثَكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ فَقَالَ لِي عُبَادَةُ : تَعَالَ أُحَدِّثْكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ : حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى الْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (4478 )
4479 3894 - حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ أَبُو الطَّاهِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَعْرُوفُ بِالرَّقِّيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللهِ قَالَ : أَتَيْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ شَابٌّ آدَمُ خَفِيفُ الْعَارِضَيْنِ بَرَّاقُ الثَّنَايَا فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَلَمَّا تَفَرَّقُوا دَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حُبْوَتِي فَاجْتَرَّنِي حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتِي وَقَالَ : أَبْشِرْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِ اللهِ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (4479 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-993
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة