✗ حديث منتشر لا يصح
قَدِمَ وفْدُ عبدِ القَيْسِ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: أيُّكمْ يَعرِفُ القُسَّ بنَ ساعدةَ الإِياديَّ؟ قالوا: كلُّنا نَعرِفُهُ يا رسولَ اللهِ، وقال: فما فَعلَ؟ قالوا: هلَكَ؟ قال: ما أَنْساهُ بعُكَاظَ على جمَلٍ أحمرَ، وهو يخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتمِعُوا، واسمَعُوا، وعُوا، مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لعِبرًا، مِهادٌ موضوعٌ، وسقْفٌ مرفوعٌ، ونُجومٌ تَمُورُ، وبِحارٌ لا تَغُورُ، أقسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حقًّا، لئِنْ كان في الأرضِ رِضًا؛ لَيَكُونَنَّ سخَطٌ، إنَّ للهِ تعالى لَدِينًا هو أحبُّ إليهِ مِن دينِكُمُ الَّذي أنتمْ عليهِ، ما لي أرَى النَّاسَ يذهَبُون ولا يَرجِعون؟! أرضُوا فأقامُوا، أم تُرِكوا فنامُوا؟! قال صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّكُمْ يُنشِدُ شِعْرَهُ؟ فأنشَدُوهُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ *** مِنَ القُرونِ لنا بَصائِرْ لَمَّا رأيْتُ مواردًا لِلْمـَـ *** ـــوْتِ ليسَ لها مصادِرْ ورأيْتُ قومِي نحوَها *** تمضي الأكابِرُ والأصاغِرْ لا يَرجِعُ الماضي إليكَ *** ولا مِنَ الباقينَ غابِرْ أيقنْتُ أنِّي لا محالةَ *** حيثُ صارَ القومُ صائِرْ
موضوع