حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
أحاديث منتشرة لا تصح
✗ حديث منتشر لا يصح
حديث: "يوم نام إبراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمِّه مارية، وكان عمره ستة عشر شهرًا، والموت يُرفرف بأجنحته عليه، والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه، ويقول له: يا إبراهيم، أنا لا أملك لك من الله شيئًا، ومات إبراهيم وهو آخِر أولاده، فحمله الأب الرحيم، ووضعه تحت أطباق التراب، وقال له: يا إبراهيم، إذا جاءتك الملائكة، فقل لهم: الله ربي، ورسول الله أبي، والإسلام دِيني، فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفه، فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع، فقال له: ما يبكيك يا عمر؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، ابنك لم يبلغ الحُلُم، ولم يجر عليه القلم، وليس في حاجة إلى تلقين، فماذا يفعل ابن الخطاب، وقد بلغ الحُلُم، وجرى عليه القلم، ولا يجد ملقنًا مثلك يا رسول الله؟! وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى ردًّا على سؤال عمر: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم: 27]".
لا يصح

استخدِمْ هذا الحديث الصحيح بدلاً منه:

صحيح✓ الصحيح البديل· [صحيح]
وُلِدَ لي اللَّيلةَ غُلامٌ، فسَمَّيتُه باسمِ أبي إبراهيمَ، ثُمَّ دَفَعَه إلى أُمِّ سَيفٍ، امرَأةِ قَينٍ يُقالُ له أبو سَيفٍ، فانطَلَقَ يَأتيه واتَّبَعتُه، فانتَهَينا إلى أبي سَيفٍ، وهو يَنفُخُ بكيرِه، قدِ امتَلأ البَيتُ دُخانًا، فأسرَعتُ المَشيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا أبا سَيفٍ أمسِكْ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمسَكَ فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّبيِّ، فضَمَّه إليه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ. فقال أنَسٌ: لقد رَأيتُه وهو يَكيدُ بنَفسِه بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَمعت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَدمَعُ العَينُ ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يَرضى رَبُّنا، واللهِ يا إبراهيمُ إنَّا بكَ لَمَحزونونَ.
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم
الصفحة
2315