✗ حديث منتشر لا يصح
"عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت مع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فرأى رجلًا قائمًا يصلي فقال له: يا هذا أتعرف تأويل الصلاة؟ فقال: يا مولاي، وهل للصلاة تأويل غير العبادة؟ فقال: أي والذي بعث محمدًا بالنبوة، وما بعث الله نبيه بأمر من الأمور إلا وله تشابه، وتأويل، وتنزيل، وكل ذلك يدل على التعبد فقال له: علمني ما هو يا مولاي؟ فقال عليه السلام: تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك: أن تخطِر في نفسك إذا قلت: الله أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود، وفي الثانية: أن يوصف بحركة أو جمود، وفي الثالثة: أن يوصف بجسم، أو يشبه بشبه، أو يقاس بقياس، وتخطر في الرابعة: أن تحله الإعراض، أو تؤلمه الأمراض، وتخطر في الخامسة: أن يوصف بجوهر أو بعرض، أو يحل شيئًا، أو يحل فيه شيء، وتخطر في السادسة: أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال والانتقال، والتغير من حال إلى حال، وتخطر في السابعة: أن تحله الحواس الخمس، ثم تأويل مد عنقك في الركوع: تخطر في نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقي، ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت: سمع الله لمن حمده، الحمد لله رب العالمين تأويله: الذي أخرجني من العدم إلى الوجود. وتأويل السجدة الأولى: أن تخطر في نفسك وأنت ساجد: منها خلقتني. ورفع رأسك تأويله: ومنها أخرجتني، والسجدة الثانية: وفيها تعيدني، ورفع رأسك تخطر بقلبك: ومنها تخرجني تارة أخرى، وتأويل قعودك على جانبك الأيسر ورفع رجلك اليمنى وطرحك على اليسرى: تخطر بقلبك: اللهم إني أقمت الحق، وأمتُّ الباطل، وتأويل تشهدك: تجديد الإيمان، ومعاودة الإسلام، والإقرار بالبعث بعد الموت، وتأويل قراءة التحيات تمجيد الرب سبحانه، وتعظيمه عما قال الظالمون، ونعته الملحدون، وتأويل قولك: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: ترحم عن الله سبحانه فمعناها: هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة. ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: من لم يعلم تأويل صلاته هكذا فهي خداج، أي ناقصة".
باطل لا أصل له، وموجود في كتب الشيعة