حديث: "يا عائشة، احفظي بيتك؛ فإنَّ النساء يوم القيامة أكثرهن حطب للنار، قالت: ولمَ ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنهن لا يصبرن في الشدة، ولا يشكرن في الرخاء، ويكفُرن العشير. يا عائشة، إنَّ الله أوجب حق الرجال على النساء أن يطعْنَهم في أمورهم، ولا يصمْنَ إلا بإذنهم، وما من امرأة باتت هاجرةً لفراش زوجها إلَّا لعنتها الملائكة حتى تصبح، يا عائشة، ما من امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها إلَّا لعنها كل ملَك في السماء. يا عائشة، ما من امرأة قالت لزوجها: ما رأيت خيرًا منك قط، إلَّا أحبط الله عملها. يا عائشة، ما من امرأة نظرت لزوجها بوجه عبوس إلَّا لعنها كل نجم في السماء. يا عائشة، ما من امرأة كلفت زوجها في أمر نفقة ما لا يُطيق، لم تنلها رحمة ربي، وليس لها في شفاعتي نصيب. وما من امرأة قالت لزوجها: أراحني الله منك، لم تشمَّ رائحة الجنة. يا عائشة، ما من امرأة دعاها زوجها للفراش فأبت إلَّا خرجت من حسناتها كما تخرج الحَبَّة من قِشرها. يا عائشة، ما من امرأة دعاها زوجها فأجابته بطيب نفس إلا غفر الله لها ذنب يومها وليلتها، وكانت في حرز الله وأمانته، يا عائشة، ما من امرأة غزلت وكست زوجها إلا كساها الله من حلل الجنة يوم القيامة. يا عائشة، لو أن امرأة مصَّت مِنخر زوجها وهو يسيل دمًا وقيحًا ما أدَّت له جزاء. يا عائشة، طوبى لمن رضي عنها زوجها؛ فإنَّ رضا الزوج من رضا الله تعالى، وكذلك الوالِدان، فإنَّ عقوق الوالدين من الكبائر. يا عائشة، مَن أدرك والديه ولم يدخلاه الجنة، فلا أدخله الله الجنة".
لا يصح بطوله، وبعض ألفاظه صحيحة