حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
أحاديث منتشرة لا تصح
✗ حديث منتشر لا يصح
"طلب موسى عليه السلام يومًا من الباري تعالى أثناء مناجاته أن يُريَه جليسه بالجنة في هذه الدنيا، فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى، جليسك هو القصَّاب الفلاني الساكن في المحلة الفلانية، ذهب موسى عليه السلام إلى دكَّان القصاب، فرآه شابًّا يشبه الحارس الليلي، وهو مشغول ببيع اللحم، بقي موسى عليه السلام مراقبًا لأعماله من قريب؛ ليرى عمله لعله يشخِّص ما يفعله ذلك القصاب، لكنه لم يشاهدْ شيئًا غريبًا، لما جن الليل أخذ القصاب مقدارًا من اللحم وذهب إلى منزله. ذهب موسى عليه السلام خلفه، وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرِّف بنفسه، فاستقبله بصدر رحب، وأدخله البيت بأدب كامل، وبقي موسى يراقبه، فرأى عليه السلام أنَّ هذا الشاب قام بتهيئة الطعام، وأنزل زنبيلًا كان معلقًا في السقف، وأخرج منه عجوزًا كهلة، غسلها، وأبدل ملابسها، وأطعمها بيديه، وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول. فشاهد موسى أنَّ الأم تلفظ كلمات غير مفهومة، ثم أدَّى الشاب أصول الضيافة، وحضر الطعام، وبدؤوا بتناول الطعام معًا، سأل موسى عليه السلام مَن هذه العجوز؟ أجاب: هي أمي، أنا أقوم بخِدمتها، سأل عليه السلام: وماذا قالت أمك بلغتها؟ أجاب: كل وقت أخدمها تقول: غفَر الله لك، وجعلك جليسَ موسى يوم القيامة في قُبَّته ودرجته، فقال عليه السلام: يا شابُّ، أبشِّرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك، رجوتُه أن يريني جليسي في الجنة فكنتَ أنت المعرَّف، وراقبت أعمالك ولم أرَ منك سوى تجليلَك لأمك، واحترامك وإحسانك إليها، وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين".
ليس لها أصل، وهي من قصص الوُعَّاظ