أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بعبديْنِ إلى النارِ، فلما وقف أحدُهما على شفتِها ؛ التفت فقال: أما واللهِ! إن كان ظنِّي بك لحسنٌ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: ردُّوهُ ؛ فأنا عند ظنِّ عبدي بي، فغفرَ له.
منكر لا يصح، وثبت آخره وهو: (يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي)