✗ حديث منتشر لا يصح
أُهْدِيَ لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عباءةٌ احتفظَتْ بها السَّيدةُ عائشةُ رضِيَ الله عنها. دقَّ البابَ سائلٌ يسألُ رسولَ اللهِ صدقةً، فقال: يا عائشةُ أَعْطِ السائلَ العباءةَ. أخَذَها السائلُ فَرِحًا وذهب إلى السُّوق وهو ينادي: مَنْ يشتري عباءةَ رسولِ الله، تجمَّع النَّاسُ حولَه كلٌّ يريدُ شِراءَها.سَمِع النِّداءَ رجلٌ أعمى، فقال لغُلامِه: اذهَبْ وأحْضِر العباءةَ مهما غلا ثمنُها، فإن فعلْتَ فأنتَ حُرٌّ لوَجْه الله..أحضَرَ الغلامُ العباءةَ؛ أمسكَها الأعمى وقال: يا ربِّ بحقِّ رسولِ الله عليكَ وبركةِ عباءتِه الطَّاهرةِ بين يَدَيَّ، أَعِدْ إليَّ بَصَري..فما لَبِث أن عاد بصرُه، خرج إلى رسولِ الله فَرِحًا، وهو يقول: يا رسولَ الله عاد بَصَري وإليك العباءة هديَّةً مني، وقصَّ عليه ما حدث، ضحِكَ رسولُ الله حتى بانت نواجِذُه، ثم قال: انظُري يا عائشةُ إلى تلك العباءَةِ؛ فقد أغنَتْ فقيرًا، وشَفَت مريضًا، وأعتقَتْ عبدًا، ثم عادت إلينا.
قصة مختلقة