جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن الذاريات ذروا قال : هي الرياح ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الحاملات وقرا قال : هي السحاب ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن المقسمات أمرا قال : هي الملائكة ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : فأخبرني عن الجاريات يسرا قال : هي السفن ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته ، قال : ثم أمر به فضرب مائة وجعله في بيت ، فلما برأ دعا به فضربه مائة أخرى ، وحمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري : امنع الناس من مجالسته ، فلم يزل كذلك ، حتى أتى أبا موسى فحلف له بالأيمان المغلظة ، ما يجد في نفسه ما كان يجد شيئا ، فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب عمر : ما أخاله إلا قد صدق ، فخل بينه وبين مجالسته الناس
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/-0Mlimd6zl
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة