الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة2254ضعيفضعيفإذا تَجَشَّأَ أحدُكم أو عَطَسَ فلا يَرْفَعَنَّ بهِما الصوتَ فإن الشيطانَ يُحِبُّ أن يَرْفَعَ بهِما الصوتَالراويعبادة بن الصامت و شداد بن أوس و واثلة بن الأسقعالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة2254حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمراسيلأورده في كتاب المراسيلإذا عطِسَ أحدُكم أو تجشَّأَ فلا يرفَعَنَّ بهما الصوتَ فإنَّ الشيطانَ يحبُّ أن يَرفعَ بهما الصوتَضعيف الجامع الصغير وزيادتهمرسل إذا تجشَّأ أحدُكم أو عطِس ، فلا يرفعْ بهما الصوتَ ، فإنَّ الشيطانَ يحبُّ أن يرفعَ بهما الصوتَالكلم الطيبأورده في صحيح الكلم الطيبإِنَّ اللهَ يُحِبُّ العِطاسَ ، ويكرَهُ التثاؤبَ ، فإذا عطِسَ أحدُكم ، وحمِدَ اللهَ ، كان حقًّا على كُلِّ مسلِمٍ سمِعَهُ أنْ يقولَ : يرحَمُكَ اللهُ . وأما التثاؤبُ ، فإِنَّما هو من الشيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحدُكم ، فلْيَرُدَّهُ ما استطاعَ ، فإِنَّ أحدَكم إذا تثاءَبَ ، ضحصحيح البخاري[صحيح]إن اللهَ يحبُّ العُطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ ، فإذا عطس أحدُكم وحمِدَ اللهَ ، كان حقًّا على كلِّ مسلمٍ سمِعه أنْ يقولَ له : يرحمُك اللهُ ، وأمَّا التثاؤبُ : فإنَّما هوَ مِن الشيطانِ ، فإذا تثاءَب أحدُكم فليرُدَّه ما استطاع ، فإنَّ أحدَكم إذا تثاءَب ضَحِك منه الشيطانُزاد المعادثابتإن اللهَ يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ فإذا عطس أحدُكم وحمد اللهَ كان حقًا على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يقولَ له يرحمُك اللهُ وأما التثاؤبُ فإنما هو من الشيطانِ فإذا تثاءب أحدُكم فليردْه ما استطاع فإن أحدَكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطانُصحيح الجامعإنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التثاؤُبَ , فإذا عطَسَ أحدُكمْ ، فحمِدَ اللهَ كان حقًّا على كلِّ مسلِمٍ سمِعَه أنْ يقولَ لهُ : يَرحمُكَ اللهُ ,وأمّا التثاؤُبَ فإنّما هوَ من الشيطانِ ,فإذا تَثاءَبَ أحدُكمْ فلْيرُدَّهُ ما اسْتطاعَ ؛ فإنَّ أحدَكمْ إذا قال : ها,ضحِكَ مِنهُ
المراسيلأورده في كتاب المراسيلإذا عطِسَ أحدُكم أو تجشَّأَ فلا يرفَعَنَّ بهما الصوتَ فإنَّ الشيطانَ يحبُّ أن يَرفعَ بهما الصوتَ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهمرسل إذا تجشَّأ أحدُكم أو عطِس ، فلا يرفعْ بهما الصوتَ ، فإنَّ الشيطانَ يحبُّ أن يرفعَ بهما الصوتَ
الكلم الطيبأورده في صحيح الكلم الطيبإِنَّ اللهَ يُحِبُّ العِطاسَ ، ويكرَهُ التثاؤبَ ، فإذا عطِسَ أحدُكم ، وحمِدَ اللهَ ، كان حقًّا على كُلِّ مسلِمٍ سمِعَهُ أنْ يقولَ : يرحَمُكَ اللهُ . وأما التثاؤبُ ، فإِنَّما هو من الشيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحدُكم ، فلْيَرُدَّهُ ما استطاعَ ، فإِنَّ أحدَكم إذا تثاءَبَ ، ضح
صحيح البخاري[صحيح]إن اللهَ يحبُّ العُطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ ، فإذا عطس أحدُكم وحمِدَ اللهَ ، كان حقًّا على كلِّ مسلمٍ سمِعه أنْ يقولَ له : يرحمُك اللهُ ، وأمَّا التثاؤبُ : فإنَّما هوَ مِن الشيطانِ ، فإذا تثاءَب أحدُكم فليرُدَّه ما استطاع ، فإنَّ أحدَكم إذا تثاءَب ضَحِك منه الشيطانُ
زاد المعادثابتإن اللهَ يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ فإذا عطس أحدُكم وحمد اللهَ كان حقًا على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يقولَ له يرحمُك اللهُ وأما التثاؤبُ فإنما هو من الشيطانِ فإذا تثاءب أحدُكم فليردْه ما استطاع فإن أحدَكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطانُ
صحيح الجامعإنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التثاؤُبَ , فإذا عطَسَ أحدُكمْ ، فحمِدَ اللهَ كان حقًّا على كلِّ مسلِمٍ سمِعَه أنْ يقولَ لهُ : يَرحمُكَ اللهُ ,وأمّا التثاؤُبَ فإنّما هوَ من الشيطانِ ,فإذا تَثاءَبَ أحدُكمْ فلْيرُدَّهُ ما اسْتطاعَ ؛ فإنَّ أحدَكمْ إذا قال : ها,ضحِكَ مِنهُ