لم يُحكَمْ عليه[فيه] مولى الزبير مجهول
دَبَّ إليكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُم: الحَسَدُ والبُغضاءُ، هيَ الحالِقةُ: حالِقةُ الدِّينِ لا حالِقةُ الشَّعَرِ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لا تَدخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أفلا أُنَبِّئُكُم بشَيءٍ إذا فعَلتُموه تَحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم .