لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن زبيد إلا الفياض، ولا عنه إلا طلحة، تفرد به إسحاق بن سليمان.
يَسيرُ الرِّياءِ شِركٌ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الذينَ إذا غابوا لم يُفتَقَدوا، وإذا حَضَروا لم يُعرَفوا، قُلوبُهم مَصابيحُ الهدى، يَخرُجونَ من كُلِّ فِتنةٍ سَوداءَ مُظلِمةٍ .