لم يُحكَمْ عليهاللفظ لابن حبان وزاد (ونستدبرها) وصححه البخاري وضعفه ابن عبد البر، بأبان بن صالح، ووهم في ذلك، فإنه ثقة باتفاق
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نستقبلَ القبلةَ بفروجِنا ، ثم رأيْتُهُ قبلَ موتِهِ بعامٍ ، مستقبلَ القبلةِ .