لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو خالد: هو سليمان بن حيان الأحمر الكوفي قال النسائي: ليس به بأس ووثقه ابن سعد والعجلي وابن المديني وغيرهم وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة وقال ابن عدي: إنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ
قَرَأَ غُلامٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّجدَةَ، فانتَظَرَ الغُلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسجُدُ، فلمَّا لم يسجُدْ، قال: يا رسولَ اللهِ، أليس فيها سَجدَةٌ؟ قال: أَنتَ قَرَأتَها، ولو سَجَدتَ سَجَدْنا. .