لم يُحكَمْ عليهغريب
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ كانَ علَى مجنبتِهِ اليُمنَى المِقدادُ بنُ الأسوَدِ ، وعلَى مجنبتِهِ اليُسرَى الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ، فلمَّا دخلَ مَكةَ وَهدأ النَّاسُ جاءا بفرسَيهِما ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ الغُبارَ عن وجوهِهما ، وقالَ : إلَّا إنِّي جعلتُ للفرسِ سَهمَينِ وللرَّاجلِ سَهمًا ، فمَن نقصَ ذلكَ نقصَه اللَّهُ
تنقيح التحقيقعبد الله بن بسر هو الحبراني: ضعفوه ، وقال النسائي: ليس بثقة نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده عبد الله بن بسر الحبراني ضعفه الجمهور مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الله بن بشر الحبراني وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور تنقيح تحقيق التعليق[فيه] عبد الله بن بسر السكسي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح مسلمصحيح