لم يُحكَمْ عليهإسناده كل رجاله ثقات إلا أبا عبد الله القرشي فلا أعلم حاله
إنَّ أعظمَ الذنوبِ عند اللهِ أن يلقاهُ بها بعد الكبائرِ التي نهى اللهُ عنها أن يموتَ رجلٌ عليهِ دَيْنٌ لا يدعُ لهُ قضاءً
إنَّ أعظمَ الذنوبِ عند اللهِ أن يلقاهُ بها بعد الكبائرِ التي نهى اللهُ عنها أن يموتَ رجلٌ عليهِ دَيْنٌ لا يدعُ لهُ قضاءً