لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد؛ إن سلم من شيخ الحاكم عبيد الله بن محمد القطيعي، فإني لم أقف له على ترجمة. أما بقية رجاله فثقات
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ مِن أُحُدٍ مَرَّ على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وهو مَقتولٌ على طَريقِه، فوقَفَ عليه، ودَعا لهُ، ثُمَّ قَرَأ هَذِه الآيةَ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] الآيةَ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنَّ هَؤُلاءِ شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، فأْتُوهُم وزوروهُم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه. .