لم يُحكَمْ عليه[فيه] مُحمَّد بن سليمان بن الحارث - أراه - الباغندي، أخرجناه اعتبارا
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيْتُني في هذه اللَّيْلةِ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي أُصَلِّي عِنْدَ شَجَرةٍ، وكأنِّي قَرَأْتُ سورةَ السَّجْدةِ فسَجَدْتُ، فرَأَيْتُ الشَّجَرةَ كأنَّها سَجَدَتْ بسُجودي، وكأنِّي أَسمَعُها وهي تقولُ: اللَّهُمَّ اكتُبْ لي بها عِنْدَك أجْرًا، وَضَعْ عنِّي بِها وِزْرًا، واجْعَلْها لي عِنْدَك ذُخْرًا، وتَقَبَّلْ مِنِّي كما تَقَبَّلْتَ مِن عَبْدِك داوُدَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّجْدةَ فسَمِعْتُه يقولُ في سُجودِه كما أَخبَرَه الرَّجُلُ عن قَوْلِ الشَّجَرةِ». .