لم يُحكَمْ عليه[توقف في صحته وقال:] إن صح الخبر فإن في النفس من هذا الإسناد
إنَّ اللَّهَ يَبعثُ الأيَّامَ يومَ القيامةِ على هَيئتِها، ويَبعثُ يومَ الجمعةِ زَهْراءَ مُنيرةً، أَهْلُها يحفُّونَ بِها كالعَروسِ تُهْدى إلى كريمِها، تضيءُ لَهُم، يمشونَ في ضوئِها، ألوانُهُم كالثَّلجِ بياضًا، وريحُهُم يسطعُ كالمسكِ، يَخوضونَ في جبالِ الكافورِ، ينظرُ إليهمُ الثَّقلانِ، ما يَطرقونَ تعجُّبًا، حتَّى يدخلوا الجنَّةَ، لا يخالطُهُمُ أحدٌ إلَّا المؤذِّنونَ المُحتَسبونَ .