لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
ما جلَس قومٌ مجلِسًا لَمْ يذكُروا اللهَ فيه إلَّا كان عليهم تِرَةً وما مشى أحَدٌ مَمْشًى لَمْ يذكُرِ اللهَ فيه إلَّا كان عليه تِرَةً وما أوى أحَدٌ إلى فراشِه ولَمْ يذكُرِ اللهَ فيه إلَّا كان عليه تِرَةً
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارحسن مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] أبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل لم يوثقه أحد ولم يجرحه وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيعاختلف في هذا الحديث على المقبري إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسنحسن نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار[فيه صالح مولى التوأمة] اختلط، وصرحوا بأن سماع سفيان منه كان بعد اختلاطه وإنما حسنه الترمذي لمجيئه من وجه آخر هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة]