لم يُحكَمْ عليههذا حديث مختلف في إسناده على يحيى بن أبي كثير وآخره أن الصواب قيس بن طخفة الغفاري
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحْنُ في الصُّفَّةِ بعْدَ المغْرِبِ، فقال: يا فُلانُ، انطَلِقْ معَ فُلانٍ، ويَا فُلانُ انطَلِقْ معَ فُلانٍ، حتَّى بَقِيتُ في خمسةٍ أنا خامِسُهُم، فقالَ: قُوموا [معي] ففَعَلْنا، فدخَلْنا على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وذلِكَ قبْلَ أنْ يَنزِلَ الحِجابُ، فقال: يا عائشةُ أطعِمِينَا، فقَرَّبَتْ جَشِيشةً، ثُمَّ قالَ: يا عائشةُ أطعِمِينا، فقرَّبَتْ حَيْسًا مِثلَ القَطاةِ، ثمَّ قالَ: يا عائشةُ اسْقِينا، فجاءتْ بعُسٍّ، ثمَّ قالَ: إنْ شِئتُمْ نِمْتُمْ عندَنا، وإنْ شِئتُمُ انجَلَيْتُم إلى المسجدِ فنِمْتُم فيهِ، فقال: فنِمْنا في المسجدِ، فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فأصابَني نائمًا على بَطْنِي، فرَكَضَنِي برِجْلِه، وقالَ: ما لكَ وهذه النَّوْمةُ! هذه نوْمةٌ يَكْرَهُها اللهُ، أو يُبْغِضُها. .