لم يُحكَمْ عليهخالف الوليد بن مسلم [ ابن وهب ] زاد فيه [ أي في إسناده ] رجلا
[عَن عُمرَ قال: بَينَما هوَ في الدَّارِ خائفًا إذ جاءَه العاصُ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو وعَليهِ حُلَّةُ حِبَرةٌ وقَميصٌ مَكفوفٌ بِحَريرٍ وهوَ مِن بَني سَهمٍ، وهُم حُلفاؤُنا في الجاهليَّةِ فَقال له: ما بالُك؟ قال: زَعَم قومُكَ أنَّهُم سَيقتلونَني إن أَسلَمتُ. قال: لا سَبيلَ إليكَ بعدَ أن آمَنتَ. فَخَرج العاصُ فلَقيَ النَّاسَ قد سال بِهِم الوادي، فَقال: أينَ تُريدونَ؟ فَقالوا: نُريدُ هَذا ابنَ الخطَّابِ الَّذي صَبأَ. قال: لا سبيلَ إليهِ فَكرَّ النَّاسُ]. .