لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف على عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- في رفعه ووقفه والوقف أصح
"مَن أسبَلَ إزارَه في صَلاتِه خُيَلاءَ، فليس منَ اللهِ جلَّ ذِكرُه في حِلٍّ ولا حَرامٍ". .
"مَن أسبَلَ إزارَه في صَلاتِه خُيَلاءَ، فليس منَ اللهِ جلَّ ذِكرُه في حِلٍّ ولا حَرامٍ". .