لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لمَّا كان يَوم أُحُدٍ مرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وقد جُدِعَ ومُثِّلَ، فقالَ: لولا أن تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكتُه حتَّى يَحشُرَهُ اللهُ من بُطوِن الطَّيرِ والسِّباعِ، فكَفَّنَه في نَمِرةٍ إذا خُمِّر رَأسُه بَدَت رِجلاهُ، وإذا خُمِّرَت رِجلاهُ بَدَا رَأسُه، فخُمِّر رَأسُه، ولم يُصَلِّ على أحَدٍ منَ الشُّهَداءِ غَيرِه، وقالَ: أنا شاهِدٌ عَليكمُ اليَومَ، وكان يَجمَعُ الثَّلاثةَ والاثنَينِ في قَبرٍ واحِدٍ، ويَسألُ: أيُّهُم أكثَرُ قُرآنًا؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحدِ، وكَفَّن الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوبِ الواحِدِ. .