صحيح الإسنادرجاله ثقات لأن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط
افْتَخَرَتِ الجنةُ والنارُ فقالَتِ النارُ يا ربِّ يَدْخُلُنِي الجبابرةُ والمتكبرونَ والملوكَ والأشرافَ وقالَتِ الجنةُ يدخلُنِي الضعفاءُ والفقراءُ والمساكينُ فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصيبُ بِكِ مَنْ أشاءُ وقال للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ ولِكُلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فيُلْقِي في النارِ أهلَها فتقولُ هلْ من مَزيدٍ قال ويُلْقِي فيها وتقولُ هلْ من مزيدٍ حتَّى يَأْتِيَها اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى فيضعَ قدمَهُ عليْها [ فَتُزْوَى ] فتقولُ قدْنِي قَدْني وأمَّا الجنةُ فيَبْقَى فيها ما شاءَ اللهُ أنْ يَبْقَى فيُنشِئُ اللهُ لَها خلْقًا ما يشاءُ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيح تفسير الطبريصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن يونس بن عبيد إلا حماد بن سلمة كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]