لم يُحكَمْ عليه[فيه] بقية بن الوليد، وفيه مقال
عن أَزهَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرازيِّ: "أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَاعِيِّينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ وحُكْمُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .