صحيحصحيح وله شواهد متعددة
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّل بعضَ نسائِه ثم خرج إلى الصلاةِ ولم يتوضأْ حدَّثت به ابنَ اختِها عروةَ بنَ الزبيرِ فقال ما أظنُّ المرأةَ إلا أنتِ فضحِكت.
سنن أبي داودشبه لا شيء سنن أبي داودصحيح عون المعبود شرح سنن أبي داودمنقطع [لكنه] منجبر بكثرة الطرق والروايات المتعددة شرح علل ابن أبي حاتمإسناده في الظاهر على شرط الصحيحين لكن قد قيل إن عروة ليس هو ابن الزبير بل هو عروة المزني وهو مجهول وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيهذا الباب ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلمة تصح الإمام في معرفة أحاديث الأحكام[له علتان] الانقطاع [وفيه] شيخ مجهول يقال له: عروة المزني [وهو الذي روى عنه حبيب لا عروة بن الزبير] قلت قال ابن عبد البر حبيب بن أبي ثابت لا ينكر لقاؤه عروة لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا قلت وهذا الذي ذكره ابن عبد البر يزيل الانقطاع من جهة عدم إمكان اللقاء. [وقد حكم أبو داود أن حبيبا روى عن عروة بن الزبير حديثا صحيحا]