لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عون تفرد به عنه سعيد ورواه الليث بن سعد عن سعيد عن عون منقطعا ولم يقل عن أبيه وأصحها عن أبيه عن أبي هريرة
جاء رجلٌ من بني سُلَيْمٍ يُقالُ له عمرُو بنُ عبسةَ إلى المدينةِ ولم يكُنْ رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بمكَّةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! علِّمْني ما أنت به عالمٌ وما أنا به جاهلٌ ، علِّمْني ما ينفعُني ولا يضُرُّني ، أيُّ صلاةِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال : نصفُ اللَّيلِ فإنَّها ساعةٌ ينزِلُ فيها اللهُ تعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، فيقولُ : هل من داعٍ يدعوني فأستجيبَ له ؟ هل من مُستغفِرٍ فيستغفِرُني فأغفرَ له ؟ هل من عانٍ يدعوني فأفُكَّ عانَه ، حتَّى ينفجِرَ الفجرُ ثمَّ يصعَدُ الرَّحمنُ
معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصولصحيح التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] مجمع الزوائد[فيه] يحيى بن إسحاق لم يسمع من عبادة ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة وبقية رجاله رجال الصحيح عمدة القاريمنكر المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن عبادة بن الصامت إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الرحمن بن المبارك التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]