لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث من طريق الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة وأبو خليد عتبة بن حماد والوليد بن مسلم
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لامرئٍ ما نوى فمَن كانت هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه ومَن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يتزوَّجُها فهجرتُه إلى ما هاجَر إليه