كانتِ المزارعُ تُكْرى علَى عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، على أنَّ لرَبِّ الأرضِ ، ما على المساقي منَ الأرضِ ، وطائفةٍ منَ التِّبنِ ، لا أدري كم هوَ ؟ . قالَ نافعٌ: فجاءَ رافعُ بنُ خديجٍ ، وأَنا معَهُ ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطَى خيبرَ يَهودًا ، على أنَّهم يَعملونَها ويزرعونَها ، علَى أنَّ لَهُم نصفَ ما يخرجُ منها من ثمرٍ أو زَرعٍ ، على ما نُقرَّكم فيها ما بَدا لَنا . قالَ: فخرصَها عليهِم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فصاحوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من خَرصِهِ ؟ . فقالَ: أنتُمْ بالخيارِ ، إن شئتُمْ فَهيَ لَكُم ، وإن شئتُمْ فَهيَ لَنا ، نَخرُصُهُ ونؤدِّي إليكُم نِصفَها . فقالوا: بِهَذا قامَتِ السَّمواتُ ، والأرضُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/-o_RRyeSBf
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة