لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا أبو طيبة تفرد به ابنه
إنَّ أُمَّتي لن تُخزَى ما أقاموا صيامَ رمَضانَ قيل يا رسولَ اللهِ وما خِزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمَضانَ قال انتهاكُ المُحارمِ فيه، مَن عمِل فيه زنًا أو شرِب خَمرًا لعَنه اللهُ ومَن في السَّمواتِ إلى مِثْلِه مِن الحَوْلِ فإنْ مات قبْلَ أنْ يُدرِكَ شهرَ رمَضانَ فليسَتْ له عندَ اللهِ حَسَنةٌ يتَّقي بها النَّارَ فاتَّقوا شهرَ رمَضانَ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سواه وكذلكَ السَّيِّئاتُ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح مجمع الزوائدفيه عيسى بن سليمان أبو طيبة ضعفه ابن معين ولم يكن ممن يتعمد الكذب ولكنه نسب إلى الوهم ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -[فيه] أبو طيبة ضعيف الكامل في ضعفاء الرجالروي من طريق مظلم أيضا تلخيص العلل المتناهيةفيه أحمد بن الطيب عن أبيه مجهولان الآداب الشرعيةضعيف