إذا كان يوم القيامة جيء بالتوبة في أحسن صورة وأطيب ريح ولا يجد ريحها إلا مؤمن ، فيقول الكافر : يا ويلتاه ! أتاك هولك يزعمون أنهم يجدون ريحا طيبة ولا نجدها ، قال : فتكلمهم التوبة فتقول : لو قبلتموني في الدنيا لأطبت ريحكم اليوم ، قال : فيقول الكافر : أنا أقبلك الآن ، قال : فينادي ملك من السماء : لو أتيتم بالدنيا وما فيها وكل ذهب وفضة وبكل شيء كان في الدنيا ما قبل منكم توبة ، فتبرأ منهم التوبة وتبرأ منهم الملائكة وتجئ الخزنة ، فمن شمت منه ريحا طيبة ومن لم تشم منه ريحا طيبة ألقته في النار
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/0-j8iXPM2z
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة