مَن سرَّه أن يَحيا حياتي، وَيموتَ مَيْتَتي، ويَتمسَّكَ بالقَصبةِ الياقوتَةِ الَّتي خَلَقَها اللهُ بِيدِه، ثُمَّ قال لها: كوني فَكانَت؛ فلْيَتوَلَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ مِن بَعْدي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/00uekG7Xot
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة