لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، جمَعَ نِساءَ الأنصارِ في بَيتٍ، ثمَّ أرسَلَ إليهِنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقامَ علَى البابِ، فسلَّم عليهِنَّ، فرَدَدْنَ السَّلامَ، فقالَ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُنَّ، فقُلْنَ: مرْحَبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرسولِهِ، فقالَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا، ولا تَسرِقْنَ، ولا تَزْنينَ، ولا تقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تأْتِينَ ببُهْتانٍ تفْتَرينَهُ بينَ أيْديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصِينَ في معروفٍ؟ فقُلْنَ: نعَمْ، فمَدَّ عُمَرُ يدَهُ من خارجِ البابِ، ومدَدْنَ أيدِيَهُنَّ من داخلٍ، ثمَّ قالَ: اللهمَّ اشْهَدْ، وأمَرَنا أن نُخْرجَ في العيدَينِ العُتَّقَ والحُيَّضَ، ونُهينا عن اتِّباعِ الجنائِزِ، ولا جُمُعَةَ علينا، فسأَلْتُه عن البُهتانِ، وعن قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، قالَ: هي النِّياحَةُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/01w4tibnAR
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة