الرئيسيةإتقان ما يحسن1/98صحيح الإسنادإسناده حسنأكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ يعني الموتَ فإنَّهُ ما كان في كثيرٍ إلا قلَّلَهُ ولا قليلٍ إلا جزَّاهُالراويأبو الجوزاء أوس بن عبدالله الأزديالمحدِّثمحمد بن محمد الغزيالمصدرإتقان ما يحسنالجزء/الصفحة1/98حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدإسناده حسنأكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت فإنه ما كان في كثير إلا قلله ولا قليل إلا جزأهالترغيب والترهيبإسناده حسنأكثِروا ذِكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ – يعني الموتَ – فإنَّه ما كان في كثيرٍ إلَّا قلَّله ، ولا قليلٍ إلَّا أجزْلهالجامع الصغيرحسنأكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ، فإنَّه لا يكونُ في كثيرٍ إلا قللهُ، ولا في قليلٍ إلا أجزلُهتحفة الأحوذيإسناده حسنأكثروا ذكرَ هادمِ اللَّذَّاتِ يعني الموتَ فإنَّهُ ما كانَ في كثيرٍ إلَّا قلَّلَهُ ولا قليلٍ إلَّا جَزَلَهُضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أكثِرُوا ذِكرَ هادِمِ اللذَّاتِ ، فإنَّهُ لا يكونُ في كثيرٍ إلا قلَّلَهُ ، ولا في قليلٍ إلَّا أجْزلَهُ .ضعيف الترغيب والترهيبضعيف أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللذَّاتِ – يعني الموتَ – فإنَّهُ ما كان في كثيرٍ إلا قَلَّلَهُ ، ولا قَليلٍ إلَّا جَزَّأَهُ . كانَتْ عِبَرًا كُلُّها : عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالموتِ ، ثُمَّ هو يَفرحُ ، عَجِبتُ لِمَنْ أيقنَ بالنارِ ، ثُمَّ هو يَضحكُ ، عجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالقَدَرِ ،
مجمع الزوائدإسناده حسنأكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت فإنه ما كان في كثير إلا قلله ولا قليل إلا جزأه
الترغيب والترهيبإسناده حسنأكثِروا ذِكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ – يعني الموتَ – فإنَّه ما كان في كثيرٍ إلَّا قلَّله ، ولا قليلٍ إلَّا أجزْله
الجامع الصغيرحسنأكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ، فإنَّه لا يكونُ في كثيرٍ إلا قللهُ، ولا في قليلٍ إلا أجزلُه
تحفة الأحوذيإسناده حسنأكثروا ذكرَ هادمِ اللَّذَّاتِ يعني الموتَ فإنَّهُ ما كانَ في كثيرٍ إلَّا قلَّلَهُ ولا قليلٍ إلَّا جَزَلَهُ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أكثِرُوا ذِكرَ هادِمِ اللذَّاتِ ، فإنَّهُ لا يكونُ في كثيرٍ إلا قلَّلَهُ ، ولا في قليلٍ إلَّا أجْزلَهُ .
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللذَّاتِ – يعني الموتَ – فإنَّهُ ما كان في كثيرٍ إلا قَلَّلَهُ ، ولا قَليلٍ إلَّا جَزَّأَهُ . كانَتْ عِبَرًا كُلُّها : عَجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالموتِ ، ثُمَّ هو يَفرحُ ، عَجِبتُ لِمَنْ أيقنَ بالنارِ ، ثُمَّ هو يَضحكُ ، عجِبْتُ لِمَنْ أيْقنَ بِالقَدَرِ ،