لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا سنان بن هارون تفرد به زحمويه
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي فصلَّيْتُ بصلاتِه مِن ورائِه وهو لا يعلَمُ فاستفتَح البقرةَ فقرَأ منها حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيركَعُ ثمَّ مضى قال سِنانٌ لا أعلَمُه إلَّا قال صلَّى أربعَ ركعاتٍ كان ركوعُه مِثْلَ قيامِه قال فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَا أعلَمْتَني قال حُذَيْفةُ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ نَبيًّا إنِّي لَأجِدُه في ظَهري حتَّى السَّاعةِ فقال لو أعلَمُ أنَّكَ ورائي لَخفَّفْتُ
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم فيه سنان بن هارون البرجمي قال في التقريب : صدوق فيه لين مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سنان بن هارون البرجمي قال ابن معين سنان أوثق من سيف وضعفه غير ابن معين حلية الأولياءغريب من حديث سعيد ومحمد سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودصحيح