لم يُحكَمْ عليهسمعناه مسلسلا بهذا القول بإسناد مقارب
أنَّها أنشَدتْ بيتَ لبيدٍ : ذهب الَّذينَ يُعاشُ في أكنافِهِم *وبقيتُ في خَلَفٍ كجِلدِ الأجرَبِ فقال : رحِمَ اللهُ لبيدًا ، فكَيف لَو رأى زمانَنا هَذا ! قال عُروةُ : رحِمَ اللهُ أمَّ المؤمنينَ فكَيف لَو أدركَتْ زمانَنا هذا ! قال هِشامٌ : رحِمَ اللهُ أبي ، فكَيف لَو رأى زمانَنا هَذا .