الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته5286ضعيفمنكر من إكفاءِ الدِّينِ تَفَصُّحُ النَّبَطِ ، واتخاذُهم القصورَ في الأمصارِالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة5286حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةميزان الاعتدال في نقد الرجالمنكر من إكفاءِ الدِّينِ تَفَصُّحُ النَّبَطِ واتخاذُ القصورِ في الأمصارِالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنمنْ إكفاءِ الدينِ تَفَصُّحُ النَّبَطِ، و اتخاذِهمْ القصورَ في الأمصارِذخيرة الحفاظ[فيه] بكير بن شهاب وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدقمن توضّأ فأسبغَ الوضوءَ ثم خرجَ إلى المسجدِ فقال حينَ يخرجُ من بيتِهِ : بسمِ اللهِ الذي خلقَنِي فهو يهدينِي إلا هداهُ اللهُ لأصوبِ الأعمالِ ، والذي هو يطعمني ويسقيني إلا أطعمهُ اللهُ من طعامِ الجنةِ وسقاهُ من شرابِ الجنةِ ، وإذا مرضتُ فهو يشفيني إلا جعلَ الله مرضهُ ذلكَ كفّاالكامل في الضعفاء[فيه] بكير بن شهاب هو أقرب إلى الضعفعن سمرةَ بنِ جندبٍ قال : مَن توضأ فأسبغ الوضوءَ ثم خرج إلى المسجدِ فقال حينَ يخرجُ من بيتِه : بسمِ اللهِ الذي خلقني فهو يهديني ، إلا هداه اللهُ لأصوبِ الأعمالِ ، والذي هو يطعِمُني ويسقينِي ، إلا أطعمه اللهُ من طعامِ الجنةِ وسقاه من شرابِ الجنةِ ، وإذا مرضت فهو يشفينِي ، إلا جمجمع الزوائد ومنبع الفوائد إسناده حسن لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ مجمع الزوائدلما طعن أبو لؤلؤة عمر طعنه طعنتين فظن عمر أن له ذنبا في الناس لا يعلمه فدعا ابن عباس وكان يحبه ويدنيه ويسمع منه فقال أحب أن نعلم عن ملأ من الناس كان هذا فخرج ابن عباس فكان لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون فرجع إلي عمر فقال يا أمير المؤمنين ما مررت على ملأ إلا ورأيتهم يبكون كأنه
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنمنْ إكفاءِ الدينِ تَفَصُّحُ النَّبَطِ، و اتخاذِهمْ القصورَ في الأمصارِ
ذخيرة الحفاظ[فيه] بكير بن شهاب وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدقمن توضّأ فأسبغَ الوضوءَ ثم خرجَ إلى المسجدِ فقال حينَ يخرجُ من بيتِهِ : بسمِ اللهِ الذي خلقَنِي فهو يهدينِي إلا هداهُ اللهُ لأصوبِ الأعمالِ ، والذي هو يطعمني ويسقيني إلا أطعمهُ اللهُ من طعامِ الجنةِ وسقاهُ من شرابِ الجنةِ ، وإذا مرضتُ فهو يشفيني إلا جعلَ الله مرضهُ ذلكَ كفّا
الكامل في الضعفاء[فيه] بكير بن شهاب هو أقرب إلى الضعفعن سمرةَ بنِ جندبٍ قال : مَن توضأ فأسبغ الوضوءَ ثم خرج إلى المسجدِ فقال حينَ يخرجُ من بيتِه : بسمِ اللهِ الذي خلقني فهو يهديني ، إلا هداه اللهُ لأصوبِ الأعمالِ ، والذي هو يطعِمُني ويسقينِي ، إلا أطعمه اللهُ من طعامِ الجنةِ وسقاه من شرابِ الجنةِ ، وإذا مرضت فهو يشفينِي ، إلا ج
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد إسناده حسن لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ
مجمع الزوائدلما طعن أبو لؤلؤة عمر طعنه طعنتين فظن عمر أن له ذنبا في الناس لا يعلمه فدعا ابن عباس وكان يحبه ويدنيه ويسمع منه فقال أحب أن نعلم عن ملأ من الناس كان هذا فخرج ابن عباس فكان لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون فرجع إلي عمر فقال يا أمير المؤمنين ما مررت على ملأ إلا ورأيتهم يبكون كأنه