ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا قتادة ، وحليفا لهم من الأنصار , وعبد الله بن عتيك ، إلى ابن أبي الحقيق , لنقتله , فخرجنا , فجئنا خيبر ليلا , فتتبعنا أبوابهم , فغلقنا عليهم من خارج , ثم جمعنا المفاتيح , فأرقيناها فصعد القوم في النخل , ودخلت أنا وعبد الله بن عتيك في درجة أبي الحقيق , فتكلم عبد الله بن عتيك , فقال ابن أبي الحقيق : ثكلتك أمك عبد الله , أنى لك بهذه البلدة , قومي فافتحي , فإن الكريم لا يرد عن بابه هذه الساعة , فقامت , فقلت لعبد الله بن عتيك : دونك , فأشهر عليهم السيف , فذهبت امرأته لتصيح , فأشهر عليها , وأذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قتل النساء والصبيان , فأكف , فقال عبد الله بن أنيس : فدخلت عليه في مشربة له , فوقفت أنظر إلى شدة بياضه في ظلمة البيت , فلما رآني , أخذ وسادة فاستتر بها , فذهبت أرفع السيف لأضربه , فلم أستطع من قصر البيت , فوخزته وخزا , ثم خرجت , فقال صاحبي : فعلت ؟ قلت : نعم , فدخل فوقف عليه , ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجة , فسقط عبد الله بن عتيك في الدرجة , فقال : وارجلاه , كسرت رجلي , فقلت له : ليس برجلك بأس , ووضعت قوسي واحتملته , وكان عبد الله قصيرا ضئيلا , فأنزلته , فإذا رجله لا بأس بها , فانطلقنا حتى لحقنا أصحابنا , وصاحت المرأة : يابياتاه , فيثور أهل خيبر , ثم ذكرت موضع قوسي في الدرجة , فقلت : والله , لأرجعن فلآخذن قوسي , فقال أصحابي : قد تثور أهل خيبر , تقتل ؟ فقلت : لا أرجع أنا حتى آخذ قوسي , فرجعت , فإذا أهل خيبر قد تثوروا , وإذا ما لهم كلام إلا : من قتل ابن أبي الحقيق ؟ فجعلت لا أنظر في وجه إنسان , ولا ينظر في وجهي إلا قلت كما يقول : من قتل ابن أبي الحقيق ؟ حتى جئت الدرجة , فصعدت مع الناس , فأخذت قوسي , ثم لحقت أصحابي , فكنا نسير الليل , ونكمن النهار , فإذا كمنا النهار , أقعدنا ناطورا ينطرنا , حتى إذا اقتربنا من المدينة , فكنا بالبيداء , كنت أنا ناطرهم , ثم إني ألحت لهم بثوبي , فانحدروا , فخرجوا جمزا , وانحدرت في آثارهم فأدركتهم , حتى بلغنا المدينة , فقال لي أصحابي : هل رأيت شيئا ؟ فقلت : لا , ولكن رأيت ما أدرككم من العناء , فأحببت أن يحملكم الفزع . وأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس , فقال صلى الله عليه وسلم : أفلحت الوجوه ، فقلنا : أفلح وجهك يا رسول الله , قال : فقتلتموه ؟ قلنا : نعم , فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف الذي قتل به , فقال : هذا طعامه في ضباب السيف