لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد.
إنَّما مَثَلُ أهلِ بَيتي كَمَثَلِ سَفينةِ نوحٍ، مَن رَكِبَها نَجا، ومَن تَخَلَّف عَنها غَرِقَ، وإنَّما مَثَلُ أهلِ بَيتي مَثَلُ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ، من دَخَله غُفِرَ له .