صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح
دخل رجلٌ من بني عامرٍ على عائشةَ رضي اللهُ عنها فأخبرها أن أبا هريرةََ يُحدثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الطيرةُ في الدارِ والمرأةِ والفرسِ فغضبت وطارت شقةٌ منها في السماءِ وشقةٌ في الأرضِ وقالت والذي أَنزل القرآنَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ إنما كان أهلُ الجاهليةِ يتطيَّرون من ذلك , وفي روايةٍ قالت إن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إنما الطيرةُ في المرأةِ والدارِ والفرسِ ثم قرأت عائشةُ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ الآية
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح المهذبمع نكارته إسناده جيد ولم يخرجوه سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح الإسناد بل هو على شرط مسلم السلسلة الصحيحةإسناده حسن لولا الانقطاع بين مكحول وعائشة لكن لا بأس به في المتابعات والشواهد إن كان الرجل الساقط من بينهما هو شخص ثالث غير العامريين المتقدمين الإصابة في تمييز الصحابةإسناده ضعيف سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]