الرئيسيةسنن أبي داود3723صحيحصحيحنهى عن الحرير ، والديبًاج ، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة ، وقال : هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةالراويحذيفة بن اليمانالمحدِّثأبو داودالمصدرسنن أبي داودالجزء/الصفحة3723حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالبحر الزخار[له متابعة]أنه نهى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ ، وأن نشربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ ، وقال : هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِحلية الأولياءغريب من حديث الأعمشلا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ ، ولا تشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ، فإنَّها لَهم في الدُّنيا ولَكم في الآخرَةِصحيح سنن الترمذيصحيحإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الفضَّةِ والذَّهبِ، ولُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ وقالَ: هيَ لَهُم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرَةِ.المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن لُبسِ الحريرِ والديباجِ وعن آنيةِ الذهبِ والفضةِ ، وقال : هو لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويصحيح نهانا رسولُ اللهِ أن نشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ و أن نأكُلَ فيها وعن لُبْسِ الحريرِ والديباجِ وأنْ نجلِسَ عليه وقال : هو لَهم أيْ لِلْكُفَّارِ في الدنيا ولنا في الآخرةِصحيح البخاري[صحيح]خَرَجنا مع حُذَيفَةَ وذكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا تَشرَبوا في آنيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الحَريرَ والدِّيباجَ، فإنَّها لهُم في الدُّنْيا ولكُم في الآخِرَةِ ) .
البحر الزخار[له متابعة]أنه نهى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ ، وأن نشربَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ ، وقال : هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ
حلية الأولياءغريب من حديث الأعمشلا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ ، ولا تشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ، فإنَّها لَهم في الدُّنيا ولَكم في الآخرَةِ
صحيح سنن الترمذيصحيحإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الفضَّةِ والذَّهبِ، ولُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ وقالَ: هيَ لَهُم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرَةِ.
المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن لُبسِ الحريرِ والديباجِ وعن آنيةِ الذهبِ والفضةِ ، وقال : هو لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ
غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام للقرضاويصحيح نهانا رسولُ اللهِ أن نشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ و أن نأكُلَ فيها وعن لُبْسِ الحريرِ والديباجِ وأنْ نجلِسَ عليه وقال : هو لَهم أيْ لِلْكُفَّارِ في الدنيا ولنا في الآخرةِ
صحيح البخاري[صحيح]خَرَجنا مع حُذَيفَةَ وذكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا تَشرَبوا في آنيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الحَريرَ والدِّيباجَ، فإنَّها لهُم في الدُّنْيا ولكُم في الآخِرَةِ ) .