أتيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ فقُلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرماءَ، فكَرِهتُها، فما تقولُ؟ قال: أفلا جِئْتَني بها، قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، تجوزُ عنك ولا تجوزُ عنِّي؟! قال: نعم، إنَّك تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُصَفَّرةِ والمُستأصَلةِ والبَخقاءِ والمُشَيَّعةِ والكَسراءِ. والمصَفَّرةُ: التي تُستأصَلُ أذُنُها حتى يبدوَ سِماخُها، والمُستأصَلةُ: التي استؤصِلَ قَرنُها من أصلِه، والبَخقاءُ: التي تُبخَقُ عينُها، والمشَيَّعةُ: التي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسراءُ: الكَسيرُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/0Ms_DEmbmz
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة