صحيح الإسنادإسناده حسن
بينما نحن نَمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بصُر بامرأةٍ لا نظُنُّ أنه عرَفها ، فلما توسَّط الطريقَ وقَف حتى انتهَتْ إليه فإذا فاطمَةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال لها : ما أخرجَكِ مِن بيتِكِ يا فاطمةُ ؟! فقالَتْ : أتيتُ أهلَ هذا الميتِ فترَحَّمتُ عليهِم وعزَّيتُهم بميتِهم قال : لعلَّكَ بلَغتَ معهم الكديَ ، قالتْ : معاذَ اللهِ أن أكونَ بلَغتُها معهم وقد سمِعتُكَ تذكُرُ في ذلك ما تذكُرُ فقال : لو بلَغتيها معهم ما رأيتِ الجنةَ حتى يَراها جدُّ أبيكِ
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] سنن النسائيضعيف شرح الزركشي على مختصر الخرقيصحح وضعف وحسن المحرر في الحديثرواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وليس كما قال، فإن ربيعة لم يخرج له صاحبا الصحيحين شيئا، بل هذا حديث منكر، وربيعة قال البخاري: عنده مناكير، وضعفه النسائي في السنن. وقال الدارقطني: صالح. ووثقه ابن حبان، قال: كان يخطئ كثيرا السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام[ فيه ] ربيعة بن سيف قال النسائي : ضعيف ، وقال البخاري : عنده مناكير الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده حسن