لم يُحكَمْ عليهمشهور
عن قَيْلةَ بِنْتِ مَخْرَمةَ العَنْبَريَّةِ وبَكَتْ على ابنِها، وكانَ ماتَ مِن حُمَّى أصابَتْه، وكانَ بُكاؤُها هذا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لولا أن تَكوني مِسْكينةً لجَرَرْناك -أو لَجُرِرْتِ اليَوْمَ على وَجْهِكِ- أَيُغلَبُ أحَدُكم أن يُصاحِبَ صُوَيْحبتَه في الدُّنْيا مَعْروفًا، فإذا حالَ بَيْنَه وبَيْنَ مَن هو أَوْلى به مِنه اسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قالَ: رَبِّ آسِني ما أَمْضَيْتَ، وأَعِنِّي على ما أَبْقَيْتَ، فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيَبْكي فتَسْتَعينُ إليه صُوَيْحبةٌ، يا عِبادَ اللهِ، لا تُعَذِّبوا إخْوانَكم. .