الرئيسيةالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعة156ضعيف الإسنادفي إسناده كذاب ما بات قومٌ شباعًا إلا حسنت أخلاقُهم, ولا بات قومٌ جياعًا قط إلا ساءت أخلاقُهم, ومن قل أكلُه قل حسدُه .الراوي—المحدِّثالشوكانيالمصدرالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةالجزء/الصفحة156حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةكتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتلا يصح لمَّا اجتمعت اليهودُ على أخي عيسَى بنِ مريمَ ليقتلوه –بزعمِهم - أوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ أن أدرِكْ عبدي ، فهبَط جبريلُ ، فإذا هو بسَطرٍ في جناحِ جبريلَ فيه مكتوبٌ : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . قال : يا عيسَى قُلْ . قال : وما أقولُ يا جبريلُ ؟ قال : قُلِ : اللّتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامإسناده جيدخرجتُ في نسوةٍ نلتمِسُ الرُّضعاءَ بمَكَّةَ على أتانٍ لي قمراءَ قد أذمَّت بالرَّكبِ وخرَجنا في سنةٍ شَهباءَ لم تبقِ شيئًا ومعنا شارفٌ لنا واللَّهِ إن تبضَّ علينا بقطرةٍ ومعي صبيٌّ لي لا ننامُ ليلنا معَ بُكائِهِ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ لم يبقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليْها رسولُ االبداية والنهايةروي من طرق أخر وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السير والمغازي عن حليمة بنت الحارث أنها قالت قدمت مكة في نسوة وذكر الواقدي بإسناده أنهن كن عشرة نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسن بها الرضعاء من بني سعد نلتمس بها الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان لي قمران كانت أذمت بالركب ومعي صبي لنا وشارف لنا والله ما تبض بقطرة وما ننام ليلتنا ذلك أجمع مع صبيضعيف المواردخرجت في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء بمكة على أتان لي قمراء ، في سنة شهباء لم تبق شيئا ، ومعي زوجي ، ومعنا شارف لنا ، والله [ ما ] إن تبض علينا بقطرة من لبن ، ومعي صبي لي ؛ إن ننام ليلتنا من بكائه ؛ ما في ثديي ما يغنيه . فلما قدمنا مكة ؛ لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها رسوضعيف المواردضعيفخرجْتُ في نِسْوَةٍ من بَنِي سَعْدِ بنِ بكرٍ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمكةَ على أَتَانٍ لي قَمْرَاءَ ، في سَنَةٍ شَهْباءَ لمْ تُبْقِ شيئًا ، ومَعِي زَوْجِي ، ومَعنا شَارِفٌ لَنا ، واللهِ [ ما ] إنْ تَبِضُّ عَلَيْنا بِقَطْرَةٍ من لَبَنٍ ، ومَعِي صَبِيٌّ لي ؛ إنْ نَنامُ لَيْلَتَنا مصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهخرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مك
كتاب الموضوعات من الأحاديث المرفوعاتلا يصح لمَّا اجتمعت اليهودُ على أخي عيسَى بنِ مريمَ ليقتلوه –بزعمِهم - أوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ أن أدرِكْ عبدي ، فهبَط جبريلُ ، فإذا هو بسَطرٍ في جناحِ جبريلَ فيه مكتوبٌ : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . قال : يا عيسَى قُلْ . قال : وما أقولُ يا جبريلُ ؟ قال : قُلِ : اللّ
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامإسناده جيدخرجتُ في نسوةٍ نلتمِسُ الرُّضعاءَ بمَكَّةَ على أتانٍ لي قمراءَ قد أذمَّت بالرَّكبِ وخرَجنا في سنةٍ شَهباءَ لم تبقِ شيئًا ومعنا شارفٌ لنا واللَّهِ إن تبضَّ علينا بقطرةٍ ومعي صبيٌّ لي لا ننامُ ليلنا معَ بُكائِهِ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ لم يبقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليْها رسولُ ا
البداية والنهايةروي من طرق أخر وهو من الأحاديث المشهورة المتداولة بين أهل السير والمغازي عن حليمة بنت الحارث أنها قالت قدمت مكة في نسوة وذكر الواقدي بإسناده أنهن كن عشرة نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسن بها الرضعاء من بني سعد نلتمس بها الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان لي قمران كانت أذمت بالركب ومعي صبي لنا وشارف لنا والله ما تبض بقطرة وما ننام ليلتنا ذلك أجمع مع صبي
ضعيف المواردخرجت في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء بمكة على أتان لي قمراء ، في سنة شهباء لم تبق شيئا ، ومعي زوجي ، ومعنا شارف لنا ، والله [ ما ] إن تبض علينا بقطرة من لبن ، ومعي صبي لي ؛ إن ننام ليلتنا من بكائه ؛ ما في ثديي ما يغنيه . فلما قدمنا مكة ؛ لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها رسو
ضعيف المواردضعيفخرجْتُ في نِسْوَةٍ من بَنِي سَعْدِ بنِ بكرٍ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمكةَ على أَتَانٍ لي قَمْرَاءَ ، في سَنَةٍ شَهْباءَ لمْ تُبْقِ شيئًا ، ومَعِي زَوْجِي ، ومَعنا شَارِفٌ لَنا ، واللهِ [ ما ] إنْ تَبِضُّ عَلَيْنا بِقَطْرَةٍ من لَبَنٍ ، ومَعِي صَبِيٌّ لي ؛ إنْ نَنامُ لَيْلَتَنا م
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهخرَجْتُ في نسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أَتانٍ لي قَمراءَ في سَنةٍ شَهباءَ لم تُبْقِ شيئًا ومعي زوجي ومعنا شارفٌ لنا واللهِ ما إنْ يَبِضُّ علينا بقَطرةٍ مِن لَبَنٍ ومعي صبيٌّ لي إنْ ننامُ ليلتَنا مِن بكائِه ما في ثَدْييَّ ما يُغنيه فلمَّا قدِمْنا مك