صحيحصحيح
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي سلمةَ وقد شقَّ بصرُه . فأغمضَه . ثم قال " إنَّ الروحَ إذا قُبِض تبِعه البصرُ " . فضجَّ ناسٌ من أهلِه . فقال " لاتَدْعوا على أنفسِكم إلا بخيرٍ . فإنَّ الملائكةَ يُؤمِّنون على ما تقولون " . ثم قال : " اللهمَّ اغفِرْ لأبي سلمةَ وارفَعْ درجتَه في المَهديِّينَ واخلُفْه في عَقِبِه في الغابرين . واغفرْ لنا وله يا ربَّ العالَمينَ . وافسَحْ له في قبرِه . ونَوِّرْ له فيه " . وفي روايةٍ : " واخلُفْه في تركتِه " وقال : " اللهمَّ ! أَوسِعْ له في قبرِه " ولم يقل : " افسَحْ له " .
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح أبي داودصحيح المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي بكرة إلا من حديث محمد بن أبي النوار ولم يروه عن محمد إلا عباد وعون بن صهيب وعون بن كهمس ولم يرو هذا الحديث عون بهذا التمام ولا وصل إسناده ورواه عن محمد بن أبي النوار عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ولم يقل عن أبيه صحيح سنن ابن ماجهصحيح مجمع الزوائدفيه محمد بن أبي النوار وهو مجهول