لم يُحكَمْ عليه[فيه محمد بن أبي الشمال] قال البخاري: لا يتابع عليه ولا يصح. ويروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا
عن أم جميلة قالت: لقيت عائشة إما بمكة وإما بالمدينة فسألتها عن المحيض فقالت: لو أن إحداكن تعقل دم الحيض من الاستحاضة إن دم الحيض أحمر بحراني وإن دم المستحاضة دم كغسالة اللحم إذا رأت إحداكن ذلك فلتنظر إقراءها فلتقعد ثم لتغتسل عند كل صلاة ظهر لتصل ولتصم وليأتها زوجها إن شاء